۞ الآية
فتح في المصحفمِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفمِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ ٣١
۞ التفسير
(وَقالَ الَّذِي آمَنَ) من قوم فرعون وهو حزقيل (يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ) أيها القوم إن تقدمتم إلى قتل موسى عليهالسلام أن يصيبكم (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ) أي الأحزاب التي عارضت الرسل وكفرت ، ولكل حزب يوم ، وإنما جمعهم المؤمن ، لبيان أن كل حزب ، خالف مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (31) وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ ____________________________________ الرسل ، حقت عليه كلمة العذاب ، ثم فصل ذلك بقوله.