۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ٨٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٧
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ لَيَجۡمَعَنَّكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِۗ وَمَنۡ أَصۡدَقُ مِنَ ٱللَّهِ حَدِيثٗا ٨٧
۞ التفسير
اللّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فهو المالك المطلق ذو الصفات الكمالية لَيَجْمَعَنَّكُمْ ببعثكم بعد الممات ويحشرنكم إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، أي الى موقف الحساب ليجازيكم بأعمالكم فما عملتم في دنياكم من حرب وسلم أو غيرهما لابد وأن تُجازون عليه هنالك لاَ رَيْبَ فِيهِ ، أي ليس محلاً للريب وإن إرتاب فيه المبطلون أو أنه بالنظر الى الواقع ليس فيه ريب وشك فهو أمر واقع لا محالة وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ حَدِيثًا فحديثه صادق لا خلف فيه، وليأتيّنكم يوم القيامة وتُجازون بما عملتم في الدنيا.