۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النساء، آية ٧٥

التفسير يعرض الآية ٧٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ٧٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وَمَا لَكُمْ أيها المسلمون لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لإعلاء كلمته وتطبيق حُكمه في البلاد وَ في سبيل نُصرة الْمُسْتَضْعَفِينَ بإنقاذهم من براثن الحكام الجائرين والسادة الظالمين مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الذين بقوا محصورين في أيدي الجائرين فإنه يحق للمسلم أن يقاتل لأجل أحد الأمرين، ولا يحق له أن يقاتل لأجل نشر السيطرة والإستثمار والسيادة -كما هي العادة عند غير المسلم من المحاربين- الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا ، أي المدينة التي هم فيها مما لا يجدون محيصاً عنها فلا يتمكنون من الخروج عنها لضعفهم ومنع الظالمين لهم من الخروج ولا لهم حول لدفع ظلم الظالمين عن أنفسهم وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ ، أي من عندك وَلِيًّا يلي أمورنا ويسير بنا بالعدل والإحسان وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ عندك نَصِيرًا ينصرنا على الظالمين.