وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75)
٤٠٣في روضة الكافى ابن محبوب عن هشام بن سالم عن أبى حمزة عن سعيد بن المسيب عن على بن الحسين عليهما السلام قال في حديث طويل وقد كانت خديجة عليها السلام ماتت قبل الهجرة بسنة، ومات أبوطالب عليه السلام بعد موت خديجة بسنة، فلما فقدهما رسول الله صلى الله عليه وآله سئم المقام بمكة ودخله حزن شديد وأشفق على نفسه من كفار قريش فشكى إلى جبرئيل ذلك، فأوحى الله عزوجل اليه: اخرج من القرية الظالم أهلها وهاجر إلى المدينة فليس لك اليوم بمكة ناصر، وانصب للمشركين حربا فعند ذلك توجه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة.
٤٠٤في تفسير العياشى عن حمران عن أبى جعفر عليه السلام قال: (المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها) إلى (نصيرا) قال نحن اولئك.
٤٠٥عن سماعة عن ابى عبدالله عليه السلام حديث طويل وفى آخره: فاما قوله، (والمستضعفين الذين يقولون ربنا اخرجنا) إلى (نصيرا) فاولئك نحن.