۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النساء، آية ٧١

التفسير يعرض الآية ٧١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ خُذُواْ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُواْ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُواْ جَمِيعٗا ٧١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذا إنتهى الكلام حول الإطاعة المطلقة لله والرسول يلتفت السياق الى حكم شاق من أحكام الإسلام هو القتال لتدريب المؤمنين على هذا العمل الجهدي العظيم وتقرير الواجب عليهم فقال سبحانه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ذكرنا سابقاً أن أحكام الإسلام عامة لكل شخص وتخصيص المؤمنين بالخطاب لأنهم المستفيدون من ذلك خُذُواْ حِذْرَكُمْ يُقال خُذ حِذرك أي تأهّب لملاقات الأمر بالمكروه، أو المراد بالحذر الأسلحة مجازاً لأنه آلة الحذر فيكون من باب المجاز فَانفِرُواْ ثُبَاتٍ ، أي أخرجوا الى الجهاد، والثبات الجماعات في تفرقة مفردة "ثِبة"، أي ليكن خروجكم فِرقة بعد فرقة كما تخرج السرايا سرية الى هنا وسرية الى هناك أو جماعة أثر جماعة أَوِ انفِرُواْ وأخرجوا جَمِيعًا في عسكر واحد.