۞ الآية
فتح في المصحففَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحففَكَيۡفَ إِذَا جِئۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةِۭ بِشَهِيدٖ وَجِئۡنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِ شَهِيدٗا ٤١
۞ التفسير
وإذ كان الله تعالى بهذه المثابة من العلم والعدل فَكَيْفَ بحال الناس الذين إنحرفوا عن الجادة وكفروا وبخلوا وعصوا إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ يشهد على أعمالهم، وهم أنبيائهم ومن جعله الله سبحانه واسطة بينه وبينهم في التبليغ وبلاغ الأحكام وَجِئْنَا بِكَ يارسول الله عَلَى هَؤُلاء القوم الذين أنت فيهم شَهِيدًا تشهد على أعمالهم في ذلك الموقف الرهيب.