۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَءَاتُواْ ٱلنِّسَآءَ صَدُقَٰتِهِنَّ نِحۡلَةٗۚ فَإِن طِبۡنَ لَكُمۡ عَن شَيۡءٖ مِّنۡهُ نَفۡسٗا فَكُلُوهُ هَنِيٓـٔٗا مَّرِيٓـٔٗا ٤
۞ التفسير
وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ، أي مهورهنّ نِحْلَةً، أي عطيّة فإنّ الله سبحانه أعطاها إياهنّ في مقابل الإستمتاع منهنّ لا على نحو الإبتياع ونحوه ولعل المراد في كلمة "نِحلة" إشارة الى تقدير المرأة وترفيعها عن مستوى المعاملة فَإِن طِبْنَ لَكُمْ أيها الأزواج عَن شَيْءٍ مِّنْهُ، أي من المهر نَفْسًا تميز لـ "طِبنَ"، أي أعطين عن طيب النفس لا بالجبر والإكراه فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا الهنئي الطيب المساغ والمريء المحمود العاقبة.