۞ الآية
فتح في المصحفوَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا ١٦٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَرُسُلٗا قَدۡ قَصَصۡنَٰهُمۡ عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُ وَرُسُلٗا لَّمۡ نَقۡصُصۡهُمۡ عَلَيۡكَۚ وَكَلَّمَ ٱللَّهُ مُوسَىٰ تَكۡلِيمٗا ١٦٤
۞ التفسير
وَ أرسلنا رُسُلاً بالوحي إليهم قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ كيونس (عليه السلام) مِن قَبْلُ في سائر القرآن وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ فقد كان عدد الأنبياء في القول المشهور مائة وأربعة عشرين ألفاً وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا فلم يكن كل ما أتاه بشكل الكتاب فموسى (عليه السلام الذي هو محل إحتجاج اليهود كان الله قد كلّمه والكلام قسم من الوحي ولا يخفى أن كلام الله سبحانه إنما هو بخلق الصوت في الفضاء لأنه سبحانه منزّه عن الجسمية ولوازمها.