۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ١٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ١٤٤
۞ التفسير
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء ، أي أنصاراً وأخلاّء يتولّون شؤونكم مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ بأن تتركوا ولاية المؤمنين الى ولاية الكافرين أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا السلطان الحُجّة ، والمبين بمعنى الواضح، فينكّل بكم حيث انحرفتم عن طريقته الى طريقة الكفار، إن المنافقين قد اتّخذوا الكافرين أولياء فأنتم أيها المؤمنون لا تكونوا مثلهم لتتم عليكم الحجّة فيصح عقابكم لأنه بعد البيان والإنذار والإستفهام بمعنى الإنكار، أي لا تجعلوا لله سلطاناً عليكم.