۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ١٣٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ١٣٢
۞ التفسير
ثم يؤكد غناه سبحانه وأنّ له كل شيء بقوله وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ ليس شيء لغيره حتى إذا قطع عنكم رحمته تحصلون على ما تريدون من غيره وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً، أي إنه أحسن وكيل وأكفى وكيل، فلا يحتاج الإنسان الى وكيل آخر إذا وكّله سبحانه في أمره، وقد قيل في وجه التكرير في الآية ثلاث مرات أن الأول لإيجاب طاعته حيث له كل شيء والمالك يجب طاعته على المملوك، والثاني لأن الخلق محتاجون إليه وهو الحميد المطلق فإنّ ذلك لا يكون إلا بمن له كل شيء، والثالث لبيان أنه يكفي توكيله -مطلقاً- فإنّ ذلك لا يكون إلا لمن يملك كل شيء.