۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا ١٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٖ مُّحِيطٗا ١٢٦
۞ التفسير
وأخيراً فمن الأحسن إتباع طريقه الإله الذي له كل شيء وهو عالم بكل شيء وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ فهو المالك لكل شيء وإذا أراد الإنسان إتباع طريقة للنفع فليتبّع طريقة من له كل نفع وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا، أي حاطة علمية لا يعزب عنه شيء وإحاطة بالقدرة إذا المُحيط بالشيء يقدر عليه.