۞ الآية
فتح في المصحفوَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٧٠
۞ التفسير
(وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها) أي بعدله سبحانه ، كما يقال : أشرق البلد بنور فلان إذا أخذ بالزمام ، حيث أنه يعدل ويحسن في مقابل سالف الأيام ، التي كانت الأرض مظلمة ، بظلم الظالمين (وَوُضِعَ الْكِتابُ) أي وضعوا الكتاب في الوسط ، وهو كتاب أعمال العباد ، وكأنه كان قبل ذلك في زاوية بعيدة ، ثم أتى به للمحاسبة ، وهذا كما يقال للمحاسب : ضع الدفتر حتى نحاسب ، والكتاب اسم جنس يشمل كتب الخلائق كلهم (وَجِيءَ) في ساحة المحاكمة (بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ) جاء بهم الله سبحانه ، ليحاكموا الأمم ، ويشهدوا عليهم ، وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (70) وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ ____________________________________ فالمراد بالشهداء الذين يشهدون على العباد بما عملوا ، وهم صالحوا كل أمة ، إذ كانوا في وسط الأمة ناظرين إلى أعمالهم ، فيشهد الصالح الفلاني ، بأن القوم ، كانوا يضلون ، والصالح الفلاني ، بأن القوم كانوا يشربون الخمر ، وهكذا (وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) أي حكم الله ، ومن جعله حاكما هناك «بينهم» أي بين الناس (بِالْحَقِ) والعدل بإعطاء كل ذي حق حقه ، بلا حيف ولا جور (وَهُمْ) أي الخلق (لا يُظْلَمُونَ) في الحكم بأن ينقص من حق ، أو يزاد اعتباطا.