۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفخَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيۡلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيۡلِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمًّىۗ أَلَا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡغَفَّٰرُ ٥
۞ التفسير
(لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً) كما يزعم هؤلاء الكفار من أن لله ولدا (لَاصْطَفى) أي لاختار هو بنفسه (مِمَّا يَخْلُقُ) من الإنسان والملك (ما يَشاءُ) فكان ينتخب الأليق به ، لا أن يترك الأمر إلى الكفار ، حتى يضيفوا إليه من شاءوا من الأولاد ، كما أضاف اليهود عزيرا إليه ، والنصارى المسيح ، والمشركون الملائكة ، فمثلا كان يختار موسى ابنا ، ومحمّد ابنا (سُبْحانَهُ) أي أسبحه سبحانه ، فهو منزّه عن الأولاد ، ولادة وتبنيا ، وهؤلاء كاذبون في إضافة الأبناء إليه ، فإنه (هُوَ اللهُ الْواحِدُ) الذي لا شريك له ، ولا صاحبة ولا ولد (الْقَهَّارُ) الذي يقهر الكون طبق إرادته ، ولو كان له ولد ، شاركه في الألوهية ، فلم يكن واحدا ، ولا قادرا على قهره.