۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ٤٦
۞ التفسير
(وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ) بأن لم يأت الذاكر بذكر غيره ، من الأصنام (اشْمَأَزَّتْ) الاشمئزاز الانقباض والنفور عن الشيء ، أي نفرت (قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ) ممن كفروا بالله ، وجعلوا له __________________ (1) الأنبياء : 29. وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ____________________________________ شركاء ، وإنما أتى بهذا الوصف للتلازم بين عدم الإيمان بالتوحيد وعدم الإيمان بالآخرة (وَإِذا ذُكِرَ) الأصنام (الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله (إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) أي يفرحون ، فإذا قال قائل «الله» نفروا ، وإذا قال «اللات» فرحوا ، وهذا عجيب إذ إنهم ، كانوا يعبدون الله والشركاء ـ في زعمهم ـ فما الذي أوجب اشمئزازهم من «الله» ولم يوجب إلا فرحهم من «اللات» مثلا؟.