۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ٤٥
۞ التفسير
(قُلْ) يا رسول الله (لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً) فأمرها بيده ، ليس لأحد ، فإذا شاء أن يشفع لأحد أمر نبيا أو إماما أو صالحا أن يشفع (لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) ومن جملة أملاكه ملكه للشفاعة ، فلا يغتر القوم ، بأن يعبدوا الأصنام بزعم الشفاعة (ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) أيها البشر ، فهو المبدئ ، وهو المعيد ، وهو بيده الشفاعة وحده ، حتى إن الأنبياء ، ومن إليهم (وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى) (1).