۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ عِندَهُمۡ خَزَآئِنُ رَحۡمَةِ رَبِّكَ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡوَهَّابِ ٩
۞ التفسير
أما ما يقولون من أن اللازم نزول الذكر عليهم دون الرسول وقولهم (لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم) فالجواب أن ذلك فضل الله يعطيه من يشاء، أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ حتى يفتحون خزائن الرسالة فيهبونها لمن شاؤوا هم دون من يريد الله سبحانه؟ الْعَزِيزِ في سلطانه، يفعل ما يشاء، الْوَهَّابِ العطايا لمن يشاء، ومن المعلوم أن الله سبحانه لا يهب إلا حسب المصلحة والحكمة، فإنما ينزل الرسالة لم يؤهلها، كما قال سبحانه (الله أعلم حيث يجعل رسالته)، وقال: (ولقد اخترناهم على علم على العالمين).