۞ الآية
فتح في المصحفأَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ٨
۞ التفسير
ثم جعلوا يستغربون عن أن الرسول يكون موحى إليه من بينهم ظانين أنهم مثل الرسول في المؤهلات - إن لم يكونوا أفضل منه، فاللازم أن يوحى إليهم دونه أو إليهم وإليه على حد سواء، أَأُنزِلَ عَلَيْهِ، أي على الرسول الذِّكْرُ، أي القرآن مِن بَيْنِنَا؟ كيف ذلك يكون وفينا من هو أكبر منه سناً ومالاً وجاهاً وأولاداً؟ لكنهم غفلوا، من أن مؤهلات الرسالة غير مؤهلات العرف والعادة، والرسول منفرد فيها، فليس قولهم هذا لنقص رواه في الرسالة والرسول،بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي الذي أنزلته على الرسول، ولم يكن الشك بحق، فإنهم لو تفكروا علموا بصدق الرسول، وإنما شك المقلد الجاهل الذي يرى الحق في طرف والتقليد في طرف آخر، بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ، إلى <أي؟؟> عذابي، حذف ياء المتكلم تخفيفاً، وهذا تهديد لهم، بمعنى أنهم إنما يقولون ما يقولون لا لعدم صحة الرسالة والدعوة، بل لأنهم منحرفون محتاجون إلى التأديب، وسيذوقون العذاب.