۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٦٧

التفسير يعرض الآية ٦٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ نَشَآءُ لَمَسَخۡنَٰهُمۡ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمۡ فَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ مُضِيّٗا وَلَا يَرۡجِعُونَ ٦٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولا يظنن هؤلاء الكفار ، أنا لا نتمكن من النكال بهم في الدنيا ، فإنا __________________ (1) الأنعام : 24. (2) فصلت : 22. وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ ____________________________________ إنما نمهلهم هنا ، وإلا فنقدر على مسخهم ، وإنزال مختلف صنوف العقاب بهم جزاء على أعمالهم (وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ) أي لأعميانهم ، يقال طمس على عينه إذا محاها حتى لم يبق منها أثر (فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ) تسابقوا على الصراط ، أي الطريق ، فإن العميان حين يتسابقون لسلوك الطريق ، يرى الإنسان منظرا مضحكا (فَأَنَّى يُبْصِرُونَ) أي كيف يبصرون الطريق بعد العمى ، حتى لا يصطدم بعضهم ببعض ، ولا يسقط بعضهم بعضا؟