۞ الآية
فتح في المصحفوَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠
۞ التفسير
(وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا) أي أمامهم سدّ عن قبول الحق (وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا) فكما أن الإنسان الذي حصر بين سدين ، لا يتمكن من السير والحركة ، كذلك هؤلاء لا يتمكنون من السير مع الحق ، وإنما هم جامدون في مكانهم (فَأَغْشَيْناهُمْ) أي جعلنا على أبصارهم غشاوة ، تمنعهم عن الإبصار (فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) الحق ، وقد ورد أن هذه الآية نزلت في أبي جهل بن هشام ، ونفر من أهل بيته ، وذلك «أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قام يصلي ، وقد حلف أبو جهل لعنه الله ، لئن رآه يصلي ليدمغنّه فجاءه ومعه حجر والنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قائم يصلي ، فجعل كلما رفع الحجر ليرميه ، أثبت الله عزوجل يده إلى عنقه ، ولا يدور الحجر بيده ، فلما رجع إلى أصحابه ، سقط الحجر من يده ، ثم قام رجل آخر ، وهو من رهطه أيضا ، فقال : أنا أقتله ، فلما دنا منه جعل يستمع قراءة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فأرعب ، ورأى كأن فحلا حائلا بينه وبين الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فرجع إلى أصحابه ، فقال : حال بيني وبينه ، كهيئة الفحل يخطر بذنبه ـ أي يحرك ذنبه وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتى وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا ____________________________________ غضبا ـ فخفت أن أتقدم» (1).