۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡۚ هَلۡ مِنۡ خَٰلِقٍ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ٣
۞ التفسير
إن الله هو الخالق القادر ، وإنه هو المعطي المانع ف (ما يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها) أي ما يفيضه عليهم من النعم والخير ، لا أحد هناك يتمكن من المنع عنها ، والإمساك لها حتى لا تصل إلى وَما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (2) يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (3) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ ____________________________________ الناس (وَما يُمْسِكْ) الله من رحمة (فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ) أي من بعد الله سبحانه ، فإنه إذا لم يرد إعطاء أحد شيئا لم يكن هناك من يقدر على إعطائه (وَهُوَ الْعَزِيزُ) الغالب على أمره (الْحَكِيمُ) في أفعاله يفعلها حسب الحكمة والصلاح ، فكل شيء صنعه بحكمته ومصلحته ، كما أن كل شيء أراده صار لأنه العزيز القادر.