۞ الآية
فتح في المصحفأَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِۦ جِنَّةُۢۗ بَلِ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ فِي ٱلۡعَذَابِ وَٱلضَّلَٰلِ ٱلۡبَعِيدِ ٨
۞ التفسير
لقد ألمع إلى التوحيد والرسالة والقرآن ، ثم جاء دور المعاد (وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا) بالله وأنكروا المعاد ، قال بعضهم لبعض (هَلْ نَدُلُّكُمْ) ونرشدكم ونريكم (عَلى رَجُلٍ) يعنون الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (يُنَبِّئُكُمْ) ويخبركم أنه (إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ) أي متم وصرتم أجزاء ممزقة مقطعة بعضها عن بعض ، بجميع أنواع التمزيق (إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) أي يقول لكم إنكم تخلقون بهذه الصورة من جديد ، حتى تكونوا كما كنتم؟ وقد كان هذا استفهاما استهزائيا ، يريدون بذلك استبعاد الأمر.