۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة سبأ، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ إِذَا مُزِّقۡتُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمۡ لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن الكفار يرون أن القرآن باطل وأن الرسول ليس بحق ، ولذا يسعون لإحباط عمله وتعجيزه عن القيام بمهمته (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) أي أعطوا العلم بالله ، وبالحقائق ، والمراد العلماء الذين يدركون الأشياء (الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ) مفعول «يرى» والمراد به «القرآن» (مِنْ رَبِّكَ) متعلق بالذي ، ومن تتمة المفعول الأول (هُوَ الْحَقَ) مفعول وَيَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (6) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (7) أَفْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ____________________________________ ثان ، ليرى أي أنهم يرون ويعلمون ، أن القرآن حق من جانب الله سبحانه ، وليس مختلفا ، كما يقول الكفار (وَ) يرون أنه (يَهْدِي) ويرشد (إِلى صِراطِ) الله (الْعَزِيزِ) الغالب سلطانه (الْحَمِيدِ) الذي هو محمود في جميع أفعاله ، فهو من قبل مالك السماوات والأرض ، وإنه للصلاح والرشاد ، إذ منزله الله الحميد الذي يستحق الحمد بكل ما يفعل ـ لحسنه وكونه صلاحا ـ.