۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

تَنزِيلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَا رَيۡبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(الم) «ألف» و «لام» و «ميم» جنس لحروف هذه السور ، التي عجز البشر من الإتيان بمثلها ، أو إنها رموز بين الله والرسول ، أو لأن المشركين ، كانوا يصيحون حين يبدأ الرسول بالقرآن ، ليمنعوا الناس عن سماع صوته وإيقاعه في الغلط ، فكانت تنزل المقطعات لتوجب الدهشة فيهم فينصتوا استغرابا وهناك يلقّنوا القرآن ، أو غيرها من الأقوال.