۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧
۞ التفسير
وإذن فباعتراف الطرفين (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو المتفرد بالخلق والملك ، إذ الخالق هو المالك (إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُ) عما سواه من الشركاء ، إذ له كل شيء إلى من ليس له شيء؟ (الْحَمِيدُ) المستحق للحمد ، وحده بدون شريك ، إذ من يعطي كل شيء ، هو المستحق للحمد دون من لا يعطي.