۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة لقمان، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ أَنَّمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ مِن شَجَرَةٍ أَقۡلَٰمٞ وَٱلۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦ سَبۡعَةُ أَبۡحُرٖ مَّا نَفِدَتۡ كَلِمَٰتُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذن فباعتراف الطرفين (لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فهو المتفرد بالخلق والملك ، إذ الخالق هو المالك (إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُ) عما سواه من الشركاء ، إذ له كل شيء إلى من ليس له شيء؟ (الْحَمِيدُ) المستحق للحمد ، وحده بدون شريك ، إذ من يعطي كل شيء ، هو المستحق للحمد دون من لا يعطي.