۞ الآية
فتح في المصحفلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٢٦
۞ التفسير
(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) أي سألت هؤلاء المشركين الذين يشركون بالله مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (25) لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (26) وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ ____________________________________ الأصنام (مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ)؟ هل الله خلقها ، أم الأصنام ، (لَيَقُولُنَّ اللهُ) خلقها ، إذ لا يتجرأ أحدهم ، أن ينسب هذا الخلق العظيم ، إلى أصنام من الطين والحجارة ، أو سائر المعادن والأشجار (قُلِ) يا رسول الله ، إذا قالوا ذلك ، وتمت عليهم الحجة ، في أصنام هي باطلة (الْحَمْدُ لِلَّهِ) إذ اعترفوا بوحدة الخالق ، وأقروا بما يلزم بطلان آلهتهم (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ) إن اعترافهم بوحدة الخالق ، موجب لوحدة الإله ، إذ لو لم يكن لأصنامهم شراكة في الخلق ، فما ذا أوجب أن تكون آلهة؟