۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَعۡلَمُونَ ظَٰهِرٗا مِّنَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ عَنِ ٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ غَٰفِلُونَ ٧
۞ التفسير
(وَعْدَ اللهِ) أي وعد الله ذلك وعدا ، فهو مصدر تأكيدي (لا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ) الذي وعد بغلبة الروم على الفرس (وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ (7) أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ ما خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ ____________________________________ النَّاسِ) الذين لا يؤمنون بالله ، ولا يصدقون كلامه (لا يَعْلَمُونَ) صحة وعد الله ، وإنه لا خلف فيه ، فإن الذي يخلف وعده إما لعجز أو لجهل أو لخبث ، والله سبحانه منزه عن ذلك كله.