۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ٦٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٠
۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞۖ وَلَا يَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ٦٠
۞ التفسير
(كَذلِكَ) أي كما طبع الله على قلوب هؤلاء الكفار ، بعد أن أعرضوا عن الحق ، وقد سبق ، أن معنى الطبع ، هو أن يترك الله الإنسان حتى ينحرف ويقسو قلبه ، بعد أن أرشده إلى الطريق فلم يقبل ، وإنما نسب الطبع إليه ، كما ينسب الإفساد إلى الوالد ، فيقال أفسد فلان ابنه ، إذا تركه «بعد أن أرشده ، فلم يقبل» حتى فسد (يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) التوحيد والرسالة والمعاد ، بأن تركوا التعلم حتى جهلوها.