۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٩١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩١
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ٩١
۞ التفسير
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ ممن لم يتب حتى في حال الإحتضار كما قال سبحانه (ولا الذين يموتون وهم كفار) بعد الآية السابقة "وليست التوبة"، أو المراد التعقيب على "لن تُقبل توبتهم"، أي إن أولئك الذين بإعطاء الفدية فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَبًا، أي مقدار ما يملأ الأرض من الذهب وَلَوِ افْتَدَى بِهِ لا ينفعه أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ مؤلم وموجع وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ ينصرونهم من عذاب الله وسخطه.