۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ ٩٠
۞ التفسير
هذا حال من آمن بعد إرتداده وتاب، أو آمن بعد علمه بالحق وكفره، أما من بقي على كفره بعد الإيمان فجزائه ما يأتي إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ بالنبي وبما جاء به ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا فإن الكافر ببقائه على الكفر يزداد كفراً فإنّ كل ساعة يكون كافراً فيها يكون أكثر كفراً من الساعة المتقدمة، أو المراد إزدياد الكفر باستحكامه فإن الإنسان كما يزداد إيماناً كلما رأى آيات الله كذلك يزداد كفراً كلما أعرض عما يراه من الآيات لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ التي تأتي منهم حال الإحتضار فإنّ المحتضر حيث يرى حقيقة الإيمان يتوب في قلبه ويندم لكن لا تُقبل توبته كما قال سبحانه (وليست التوب للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إنّي تبتُ الآن) وَأُوْلَئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ الذين ضلّوا طريق الحق في الدنيا وعذبوا في الآخرة.