۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفرَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩
۞ التفسير
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ تجمعهم لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ هو يوم القيامة الذي لاشك فيه عند ذوي العقول وإن شكّ فيه أُناس لا يصيب لهم من العلم والمعرفة وقد تقدّم وجهه في أول سورة البقرة إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ، أي الوعد الذي وعده أنبيائه والبشر بيوم القيامة، فلا تزغ قلوبنا حتى نكون ذلك اليوم من المطرودين أو هذا إظهار من الراسخين بالإعتراف بالبعث وأنهم جمعوا بين فضيلتي الإعتراف بالمبدء والمعاد.