۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ٤٠
۞ التفسير
فاستفسر زكريا (عليه السلام) عن كيفية حصول الولد هل يرزقه وهما على ما هما عليه من الحالة أم تتبدّل حالتهما قَالَ زكريا في جواب الملائكة سائلاً عن الله سبحانه رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ ، أي كيف يكون لي ولد وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ ، أي الشيخوخة وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ ليس لها قابلية الولادة قَالَ المَلَك في جوابه كَذَلِكَ ، أي كالحال الذي أنتما عليه من الكِبر والعقر اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء فإنه قادر على كل شيء.