۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة آل عمران، آية ٣٤

التفسير يعرض الآية ٣٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ٣٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

حال كون نوح وآل إبراهيم وآل عمران ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ في أداء الرسالة ومناصرة الدين وإرشاد الناس، فإنّ من خرج عن دين آبائه ليس منهم كما قال سبحانه (إنه ليس من أهلك) بخلاف من اتّبع آبائه وَاللّهُ سَمِيعٌ لما تقوله الذرّيّة عَلِيمٌ بضمائرهم وأعمالهم ولذا فضّلهم على من سواهم أن هؤلاء الأنبياء كلهم ذووا خصائص واحدة موروثة من جدهم آدم (عليه السلام) مما تؤهلهم لحمل الرسالة الواحدة التي هي الإسلام.