۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٩
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله للمسلمين إِن تُخْفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمْ ، أي نواياكم وما في قلوبكم، كما إتخذتم الكافر ولياً في قلبكم مما لم يعلم به الناس أَوْ تُبْدُوهُ ، أي تظهروه يَعْلَمْهُ اللّهُ فإنه العالم بالنوايا وما في الصدور وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ فهو العالم بكل شيء فكيف لا يعلم ما في صدوركم وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فهو العالم بالنوايا والقادر على العقاب فمن الجدير بالمسلم أن لا يتّخذ الكافر ولياً أو المؤمن عدواً حتى في قلبه إذ يعلمه الله ويقدر على عقابه.