۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٧٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ خَيۡرٞ لِّأَنفُسِهِمۡۚ إِنَّمَا نُمۡلِي لَهُمۡ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِثۡمٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ١٧٨
۞ التفسير
وَلاَ يَحْسَبَنَّ، أي لا يظنّنّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ الإملاء الإمهال، أي إن إطالتنا لأعمارهم وإمهالنا إياهم وتوفير المال والجاه لهم ليس خيراً لهم فإن الخير هو الذي لا سيبب شراً وعقاباً إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ نطيل عمرهم ونعطيهم ما نعطيهم لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا ومعصية فإنهم بإعراضهم عن الحق وخبث بواطنهم استحقوا العقاب والعذاب لكن حيث لا عقاب على الخبث الباطني فقط كان الإمهال مظهراً لذلك الخبث فبقائهم موجب لزيادة عقوبتهم وَلَهْمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ يُهينهم علاوة على ألَمِه وكربه, وربما يُقال أن اللام في قوله "ليزدادوا" لام العاقبة كقوله تعالى "فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً".