۞ الآية
فتح في المصحففَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ١٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧٤
۞ الآية
فتح في المصحففَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ١٧٤
۞ التفسير
فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ، أي رجع هؤلاء المؤمنون الذين استجابوا لله والرسول، تصحبهم نعمة الله وفضله لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ فهم بعدما خرجوا في طلب أبي سفيان هرب أبو سفيان فرجه المسلمون وهم مرهوبوا الجانب أشداء النفوس وَ قد اتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ باتباع أمره في تعقيب المشركين وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ على من إتّبع أمره فهو يسعده في الدنيا وفي الآخرة، روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : (عجبتُ لمن خاف كيف لا يفزع الى قوله "حسبنا الله ونعم الوكيل" فإنّي سمعتُ الله يقول بعقبها "فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء").