۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ١٥٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَئِن قُتِلۡتُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوۡ مُتُّمۡ لَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَحۡمَةٌ خَيۡرٞ مِّمَّا يَجۡمَعُونَ ١٥٧
۞ التفسير
ثم لنفرض أن السفر والغزو سبب الموت فهل الموت مع المغفرة خير أم الحياة لجمع الأموال التي يحياها الكافر الذي يبقى في بلده وَلَئِن قُتِلْتُمْ أيها المؤمنون فِي سَبِيلِ اللّهِ وجهاد أعدائه أَوْ مُتُّمْ في سبيل إكتساب الرزق والتجارة والضرب في الأرض لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ حيث يغفر لكم ويرحمكم حيث كنتم مطيعين له ممتثلين أمره خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ، أي يجمع هؤلاء الكفار الباقون في بلدهم خوفاً من الخروج فإنّ مَن يبقى يكتسب ويجمع مالاً.