۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة آل عمران، آية ١٣٩

التفسير يعرض الآية ١٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا يرجع السياق الى ذكر غزوة أُحُد، لتشجيع المؤمنين وتصبيرهم على تحمّل المكاره، بعدما بيّن أحوال المؤمن والكافر، حتى تقوى عزيمتهم ويطمئن قلوبهم وَلاَ تَهِنُوا من الوهن، أي لا تضعفوا عن قتال الأعداء وَلاَ تَحْزَنُوا مما نالكم من القتل والجرح والهزيمة وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ الظافرون الغالبون فإن الظفر يذهب بحرارة الخسارة إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فإن من كان مؤمناً لا يهن ولا يحزن فإن طاقة الإيمان تؤمّن الإنسان بالقوة والفرح، أما القوة فهي مستمدة من الله سبحانه وأما الفرح فللغلبة أو لثواب الله سبحانه فيما لو غُلب.