۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمۡ أَن تَفۡشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَاۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٢٢
۞ التفسير
إِذْ هَمَّت وعزمت طَّآئِفَتَانِ، أي جماعتان مِنكُمْ أيها المسلمون، وهما بنو سلمة وبنو حارثة أَن تَفْشَلاَ وتجبنا وترجعا عن القتال وذلك لأن إبن أبي سلول المنافق جبّنهما عن لقاء العدو فهمّا بالرجوع لكنهما لم يفعلا وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا ناصرهما فله الفشل والخوف وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ والتوكل معناه تفويض الأمر إليه سبحانه (ومن يتوكّل على الله فهو حسبه).