۞ الآية
فتح في المصحفلَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ١١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١١
۞ الآية
فتح في المصحفلَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ١١١
۞ التفسير
ولقد كان كفار أهل الكتاب يؤذون المؤمنين منهم خاصة وسائر المؤمنين عامة وكان المؤمنون من حيلهم ومؤامراتهم في قلق واضطراب، ولذا هدّء الله سبحانه من روع المؤمنين بقوله لَن يَضُرُّوكُمْ، أي لن يضر أهل الكتاب إياكم أيها المؤمنون إِلاَّ أَذًى يسيراً فإن مؤامراتهم تفشل وحيلهم تخسر ولا يبقى إلا تشويشات وإشاعات وهي مما لا تضر ضرراً معتدّاً به، أما مايظن المسلمون أنهم يتمكنون من إقتلاع جذورهم وإبادة دينهم فإن يكون ذلك أبداً بل المسلمون هم المنصورون وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الأَدُبَارَ جمع دُبُر في الظهر، أي ينهزمون فارّين ثُمَّ لاَ يُنصَرُونَ، أي لا ينصرهم أقوالهم لما أُلقي في قلوبهم من رعب الإسلام وخوف من الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وكان مصب الآية الكريمة اليهود فهم المعنيون بهذا الكلام بقرينة الآية التالية.