۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٦٤

التفسير يعرض الآية ٦٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا لَهۡوٞ وَلَعِبٞۚ وَإِنَّ ٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ لَهِيَ ٱلۡحَيَوَانُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٦٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) أي سألت الكفار العابدين للأصنام (مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً) أي المطر (فَأَحْيا بِهِ) أي بذلك الماء (الْأَرْضَ) بأن أوجد فيها حركة تقتضي إنبات النبات (مِنْ بَعْدِ مَوْتِها) حيث لا حركة لها ولا إنماء ـ أو إن الإحياء للنبات ، ونسب إلى الأرض بعلاقة الحال والمحل ـ (لَيَقُولُنَ) في الجواب (اللهُ) يحيي الأرض بعد موتها (قُلِ) يا رسول الله ، بعد ما سمعت هذا الاعتراف منهم (الْحَمْدُ لِلَّهِ) فقد اعترفتم بأن الله هو الوحيد في إدارة الكون ، كما اعترفتم من قبل بأنه هو الوحيد في الخلق والرزق (بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ) توحيد الإله مع إقرارهم بأنه الخالق الرازق المصرف.