۞ الآية
فتح في المصحفمَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفمَثَلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَوۡلِيَآءَ كَمَثَلِ ٱلۡعَنكَبُوتِ ٱتَّخَذَتۡ بَيۡتٗاۖ وَإِنَّ أَوۡهَنَ ٱلۡبُيُوتِ لَبَيۡتُ ٱلۡعَنكَبُوتِۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ٤١
۞ التفسير
(فَكُلًّا) من تلك الأقوام ، وأولئك الأفراد الذين عتوا عن الحق ، ولم يطيعوا الأنبياء (أَخَذْنا بِذَنْبِهِ) أي عذبناه حسب معصيته (فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً) وهي الحجارة ، وهم قوم لوط الذين أمطروا بالحجارة (وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ) وهم ثمود ، وأهل مدين ، حيث صاح بهم جبرائيل فأهلكوا من شدة وقع الصيحة في قلوبهم وعلى أرواحهم (وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ) فذهب في الأعماق ، وهو قارون (وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا) في البحر ، وهو فرعون وهامان وقومهما (وَما كانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ) في تعذيبهم بهذه الأنواع من العذاب من غير ذنب ، وبدون إتمام الحجة (وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) فقد ظلموا أنفسهم بالكفر والطغيان فرأوا جزاء أعمالهم.