۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٨٤

التفسير يعرض الآية ٨٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٨٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه أن الآخرة إنما هي لمن لا يريد الاستكبار والفساد ، في مقابل قارون الذي استكبر وطلب الفساد في الأرض ، حتى يعلم المؤمن ، أن الاستكبار والفساد يباينان الإيمان بالعالم الآخر (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ) يعني الجنة (نَجْعَلُها) ونقدرها (لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ) أي استكبارا وتجبرا (وَلا فَساداً) أي لا يريدون عملا وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (84) إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ____________________________________ بالمعاصي (وَالْعاقِبَةُ) الجميلة المحمودة (لِلْمُتَّقِينَ) الذين يتقون عقاب الله ، فلا يعصونه.