۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٧٢

التفسير يعرض الآية ٧٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ ٧٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم ألفت السياق إلى جملة من الآيات الكونية التي يذعن الكفار أنها قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ (71) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ (72) ____________________________________ ليست مربوطة بالأصنام ، ليبرهن بذلك لزوم التوحيد في العبادة ، وبطلان الشرك (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار المشركين (أَرَأَيْتُمْ) أي أخبروني (إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً) أي دائما أبدا ، بحيث لم تطلع الشمس أبدا (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ) بأن وقفت الأفلاك عن الحركة (مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ)؟ أي بنور يضيء لكم الأرض كضوء الشمس (أَفَلا تَسْمَعُونَ) أيها الكفار إلى هذا الأمر؟ وماذا جوابكم؟ وبالطبع يقولون لا إله سواه يأتي بالنهار ، فلما ذا يجعلون غيره شريكا له؟.