۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٦٧

التفسير يعرض الآية ٦٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ٦٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَعَمِيَتْ) أي اختفت كالأعمى الذي يختفي عليه الطريق (عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ) أي الأخبار ، يعني صارت الأخبار كالعميان الذين لا يهتدون (يَوْمَئِذٍ) أي يوم القيامة ، حتى أنهم لا يدرون ماذا يقولون في جوابه سبحانه إن قالوا الصدق عوقبوا ، وإن قالوا الكذب فضحوا؟ (فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ) أي لا يسأل بعضهم بعضا عن الجواب المنجي ، إذ الإنسان المحسن يأتي بالجواب ، والشاك يتساءل ، أما المجرم الذي يعلم أن جرمه لا يخفى ، وأن إقراره فضيحة ، فهو لا يجيب ولا يتساءل عن زملائه كيف يجيب؟.