۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٦٥

التفسير يعرض الآية ٦٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٦٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَقِيلَ) والقائل من جانب الله سبحانه (ادْعُوا) أيها الأتباع (شُرَكاءَكُمْ) أي الأصنام والقادة الذين جعلتموهم لله سبحانه شركاء ، حتى ينجوكم من العذاب ، وإنما أضيف الشركاء إليهم ، لما تقرر من أنه يكفي في الإضافة أدنى ملابسة (فَدَعَوْهُمْ) وتضرعوا إليهم حتى ينجوهم من العذاب (فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا) أي المتبوعين (لَهُمْ) أي للأتباع (وَرَأَوُا الْعَذابَ) بعد ما لم يجدوا ناصرا وشافعا (لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ) في الدنيا ، لم يروا العذاب ، أو هو حكاية كلامهم هناك ، فإن المستلزم من عمل وقد فات الأوان يقول : لو إني فعلت كذا ، أي لم أقع في هذا المحذور.