۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَما كانَ رَبُّكَ) يا رسول الله (مُهْلِكَ الْقُرى) التي تكفر وتعصي الله (حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها) المركز لها (رَسُولاً) يقيم الحجة عليهم (يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا) الدالة على المعارف وأصول الدين ، فإذا أعرضوا عن الرسول ، ولم يؤمنوا استحقوا الهلاك والنكال (وَما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى) أصله «مهلكين» حذف النون للإضافة (إِلَّا وَأَهْلُها ظالِمُونَ) أنفسهم بالكفر والعصيان فالهلاك معلول لأمرين ، الأول ظلم أهل القرية ، والثاني إتمام الحجة عليهم ببعث الرسول.