۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ ٥٥
۞ التفسير
(أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ) أي يعطيهم الله (أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ) مرة لتمسكهم بدينهم حتى جاء الرسول ، ومرة لإيمانهم بالرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (بِما صَبَرُوا) أي بسبب صبرهم على الإيمان بالكتاب الأول ، وبالقرآن (وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ) أي يدفعون بالأعمال الحسنة السيئات ، إن هذا فوق الصبر فإنهم إذا رأوا سيئة ، لم يصبروا عليها فحسب ، بل دفعوها بالحسنة ، كما قال سبحانه (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) (2) (وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) في سبيل الله سبحانه ، والرزق أعم من المال والعلم والجاه وسائر ما أعطى الله الإنسان ـ وإن كان المنصرف هو المال ـ. __________________ (1) بحار الأنوار : ج 64 ص 264. (2) المؤمنون : 97. وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (55) إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ ____________________________________