۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلٗا مَّا تَذَكَّرُونَ ٦٢
۞ التفسير
(أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً) أي مستقرا لا تميل ولا تضطرب وتصلح للسكنى لما هيّئ فيها من الوسائل (وَجَعَلَ خِلالَها) أي وسطها وفي مسالكها (أَنْهاراً) من الماء تجري لسقي الأرض والإنسان والحيوان (وَجَعَلَ لَها) أي للأرض (رَواسِيَ) جمع راسية ، وهي الجبال التي حفظت الأرض من التفكك والاضطراب ، فإن الأرض كرة تسبح في الجو ، ولو لا الجبال التي هي كالأوتاد الحافظة للخشبات المتعددة من التفكك ، لتفككت الأرض وانتشرت في الفضاء (وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ) أي بحر الملح والمراد به بحار الدنيا ، وبحر العذب المراد به المياه الجارية العذبة (حاجِزاً) أي مانعا من شقوق الأرض حتى لا يختلط بعضها ببعض ـ كما تقدم في سورة الفرقان ـ (أَإِلهٌ مَعَ اللهِ)؟ صنع ذلك أو بعض ذلك ، أم هو الله وحده؟ فلما ذا تشركون؟ (بَلْ) ليس إله مع الله وإنما (أَكْثَرُهُمْ) أي أكثر الناس (لا يَعْلَمُونَ) إنه ليس إله مع الله ولذا يشركون به.