۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفأَمَّن جَعَلَ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَجَعَلَ خِلَٰلَهَآ أَنۡهَٰرٗا وَجَعَلَ لَهَا رَوَٰسِيَ وَجَعَلَ بَيۡنَ ٱلۡبَحۡرَيۡنِ حَاجِزًاۗ أَءِلَٰهٞ مَّعَ ٱللَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٦١
۞ التفسير
(أَمَّنْ) أصله «أم» «من» فأدغمت إحدى الميمين في الثانية (خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) أي ما تشركون خير أم خالق السماوات والأرض (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ) أي جهة العلو (ماءً) وهو المطر (فَأَنْبَتْنا بِهِ) بذلك الماء ، وهذا من الالتفات من الغيبة إلى التكلم وهو فن من فنون البلاغة (حَدائِقَ) جمع حديقة ، وهي مجتمع الورود والأشجار (ذاتَ بَهْجَةٍ) أي منظر حسن يبتهج به من رآه ويسر ويفرح (ما كانَ لَكُمْ) أيها الناس (أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها) أي أنتم لا تتمكنون من إنبات أشجارها ، لو لا أن الله أنبتها فلا يزعم زاعم أنه هو الذي ينبت حيث يحرث ويكدّ ويسقي ، إنه سبب ضعيف ، وإنما الذي ينبت هو الله سبحانه (أَإِلهٌ مَعَ اللهِ) أي هل هنا لك في الكون إله آخر مع الله سبحانه؟ وهذا استفهام إنكاري ، يأتي بعد الإلفات إلى صنع الله بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَإِلهٌ مَعَ اللهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ____________________________________ سبحانه (بَلْ) ليس معه إله وإنما هؤلاء المشركون (هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ) يجعلون غير الله عدلا لله تعالى.