۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ ٱطَّيَّرۡنَا بِكَ وَبِمَن مَّعَكَۚ قَالَ طَٰٓئِرُكُمۡ عِندَ ٱللَّهِۖ بَلۡ أَنتُمۡ قَوۡمٞ تُفۡتَنُونَ ٤٧
۞ التفسير
(قالَ) صالح عليهالسلام لمن بقي في الكفر (يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ) فقد كانوا يقولون لصالح عجّل علينا بالعذاب الذي وعدتنا إن بقينا على الكفر ، ـ على وجه الاستهزاء ـ فقال لهم صالح لم تطلبون عجلة العذاب (قَبْلَ الْحَسَنَةِ) أي قبل التوبة ، وسمي العذاب سيئة لأنه يسيء إلى الإنسان ، والمراد ب «قبل الحسنة» ، عوض طلبكم الحسنة ، فإنه كثير ما يأتي قبل لا بمعنى الزمان ، بل بمعنى العوض (لَوْ لا) أي هلّا (تَسْتَغْفِرُونَ اللهَ) تطلبون غفرانه بسبب الإيمان والعمل الصالح؟ (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) لكي ترحموا بسبب الاستغفار.